اعراض مرض هشاشة العظام

نقدم لكم فى هذه اعراض مرض هشاشة العظام

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم اعراض مرض هشاشة العظام

 

هشاشة العظام

هو المرض الذي تنخفض فيه كثافة ونوعية العظم فتصبح العظام أكثر مسامية وهشّة وقابلة للكسر بسبب خسارة عنصر الكالسيوم فالكسور الناتجة عن ترقق العظم والتي تحدث في الورك والعمود الفقري والمعصم هي الأكثر شيوعًا.

الأعراض

* آلام الظهر والناجمة عن كسر أو انزلاق في إحدى فقار العمود الفقري.
* نقص في الطول.
* انحناء القامة.
* سهولة حدوث الكسور في العظام.

عوامل الخطر المؤدية للإصابة بالهشاشة

* النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام أكثر من الرجال بكثير.
* العمر: يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم بالعمر.
* التاريخ العائلي: كون أحد الوالدين أو الإخوة مصابًا بهشاشة العظام يضعك في خطر أكبر خصوصًا إذا كان لديك تاريخ عائلي أيضًا من كسور الورك.
* صغر البنية قد يكون سببًا في زيادة خطر التعرض للإصابة بهشاشة العظام.

استئصال الرحم

* استئصال الرحم إذا كان مصحوبًا بإزالة المبايض قد يزيد أيضًا
خطر هشاشة العظام بسبب فقدان هرمون الأستروجين.

التهاب المفاصل الروماتويدي

* التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض الغدد الصُّم مثل: فرط إفراز هرمون الغدة الدرقية له تأثير مباشر في كثافة العظم.

نقص إفراز بعض الهرمونات

* نقص الأستروجين لدى النساء ونقص الأندروجين في الرجال يزيد خطر الكسور.

الأمراض الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في العظام

* الإصابة بالربو.
* الإصابة بسوء التغذية أو مشكلات في الجهاز الهضمي.
* الاضطرابات المتصلة بالدم.
* الإصابة بأي نوع من أنواع الإعاقة.

الأدوية التي تؤثر في صحة العظام

بعض الأدوية قد تكون لها آثار جانبية تضعف العظام مباشرة أو تزيد خطر الإصابة بكسور بسبب السقوط أو الصدمات ومن هذه الأدوية ما يلي:
* الستيرويدات عن طريق الفم أو الاستنشاق.
* بعض أدوية المناعة.
* علاج هرمون الغدة الدرقية.
* بعض هرمونات الستيرويد.
* مثبطات الأروماتيز.
* بعض مضادات الذهان.
* مضادات معينة.
* بعض الأدوية المضادة للصرع.
* مضادات الحموضة.
* مثبطات مضخة البروتون.

الإصابة بالكسور بشكل غير مباشر

* شرب الكحول.
* التدخين.
* سوء التغذية.

عدم ممارسة النشاط البدني

تقليل الحركة أكثر عرضة للإصابة بكسر الفخذ من أولئك الذين هم أكثر نشاطًا والنساء اللائي يجلسن لمدة تزيد على تسع ساعات في اليوم أكثر عرضة للإصابة بكسر الفخذ من أولئك اللائي يجلسن لمدة تقل عن ست ساعات في اليوم.

تشخيص هشاشة العظام

لا توجد أعراض واضحة لمرض هشاشة العظام لأن كتلة العظم تستمر في الانخفاض دون أن يحس المرء بشيء إلى أن يحدث الكسر ومن هنا تظهر أهمية الفحص المبكر ويستدل على أن الشخص لديه هشاشة عظام مما يلي:
* الشكل الخارجي
انحناء الظهر وتناقص الطول هو العلامة الوحيدة التي تدل على الإصابة بترقق العظام مع احتمال أن يكون لدى المريض كسر في العمود الفقري.
* قياس كثافة المعادن بالعظام
يمكن قياس كثافة العظم عن طريق جهاز يستخدم مستويات منخفضة من الأشعة السينية لتحديد نسبة المعادن الموجودة في العظام خلال هذا الاختبار يتم عادة فحص عظام الورك
والمعصم والعمود الفقري.
* وجود بعض عوامل الخطر.

العلاج

مرض هشاشة العظام أصبح الآن حالة قابلة للعلاج إلى حد كبير كما يمكن تجنب العديد من الكسور.

الوقاية

* الحصول على فيتامين (د).
* التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميًّا.
* تجنب القيام بمجهود بدني شاق.

تحسين أسلوب الحياة

ينبغي على الأشخاص في منتصف العمر وما بعده اتباع نمط حياة صحي بتجنب التدخين والكحول وتقييم خطر الإصابة بهشاشة العظام وأخذ الأدوية والمكملات للمساعدة على الحفاظ على كتلة العظام وتقليل خطر الكسور.

المحافظة على الوزن المثالي

* التأكد من وزن الجسم السليم هو أحد عوامل ترقق العظام.

التغذية الجيدة

إن اتباع نظام غذائي متوازن في كل مرحلة من مراحل حياة الإنسان يعزز قوة وصحة العظام فاتباع نظام غذائي جيد يتضمن وجبات مغذية ومنوعة بها ما يكفي من السعرات الحرارية من البروتين والدهون والكربوهيدرات وكذلك الفيتامينات والمعادن لا سيما فيتامين (د) والكالسيوم
في مرحلة الطفولة والمراهقة فالتغذية الجيدة تساعد على بناء كتلة العظام والحفاظ عليها مما يقلل التعرض لهشاشة العظام في وقت لاحق خاصة في البالغين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *