012 758 644 49 || 010 033 366 30

فوائد الطماطم

هناك مجموعةٌ من الفوائد الصحيّة للطماطم تُقسّم وفقاً لمحتواها الغذائي، وفوائد أخرى حسب درجة فعاليتها في الحالات المَرَضيّة، وهي كالآتي

فيتامين ج: تزوّد الطماطم الجسم بفيتامين ج؛ الذي يُعدّ مُهماً لشفاء الجروح، وبناء العظام، والأسنان بشكلٍ قوي، والمحافظة على وظيفة جهاز المناعة، كما يُساعد هذا الفيتامين على زيادة امتصاص الحديد.

الكاروتينات: تُوفّر الطماطم الأنواع الأربعة الرئيسيّة للكاروتينات، والتي تعمل مع بعضها البعض لتُزوّد الجسم بالفوائد الصحيّة، بالإضافة إلى الفوائد المحتملة لكلّ منها على حدة، وهذه الأنواع هي: ألفا-كاروتين وبيتا-كاروتين ، واللوتين ، والليكوبين ، ويُعدّ الليكوبين من مضادات الأكسدة، وهو متوفّرٌ بكمياتٍ كبيرةٍ في الفواكه ذات اللون الأحمر والوردي، ومن فوائده أنّ له تأثيراً خافضاً لضغط الدم، كما أنّ الغذاء الغني به يرتبط بتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان، وبالإضافة إلى ذلك يُساعد الليكوبين، والبيتا-كاروتين على حماية البشرة من الضرر، كما يُقلّلان من حساسيتها للأشعّة فوق البنفسجيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود الليكوبين، وفيتامين ك، والكالسيوم في الطماطم يُفيد في تقوية العظام، وإصلاحها، وتحسين كتلتها.

الألياف الغذائية: تُعدّ الطماطم مُرتفعةً بمحتواها من الألياف الغذائيّة والماء، إذ تُشكّل الألياف معظم كمية الكربوهيدرات الموجودة فيها، والتي تُقلل من الإمساك عن طريق زيادة حجم البراز، ولكن تحتاج الخصائص المُليّنة للطماطم إلى المزيد من الأبحاث لتأكيدها؛ إذ ظهر بالمقابل أنّ إزالة الألياف من النظام الغذائي له تأثيرٌ إيجابيٌ أيضاً في الإمساك.

التقليل من ارتفاع ضغط الدم: يمكن لتناول الطماطم أن يُساهم في السيطرة على ضغط الدم، وقد يعود ذلك لما تحتويه من مضاداتٍ للأكسدة؛ مثل: الليكوبين، والبيتا-كاروتين، وفيتامين هـ، بالإضافة إلى البوتاسيوم المرتبط بتحسين ضغط الدم،وأظهرت دراسةٍ أوليّةٍ أنَّ شُرب ما يُقارب 200 مليلترٍ من عصير الطماطم يومياً، قلل من ضغط الدم الانقباضي بمعدل 4.2 ميليمترات زئبقية في ضغط الدم الانقباضي، و2.4 ميليمتر زئبقي من ضغط الدم الانبساطي، لدى المُشاركين الذين عانوا من ارتفاعٍ في ضغط الدم في بداية الدراسة.

تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين: حيث تُعدّ الطماطم مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة القوية؛ مثل: الليكوبين، واللوتين، والبيتا-كاروتين، والتي تقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، والضرر الناجم عن الضوء، والتنكس البقعي المرتبط بالسن.

تحسين حالات المصابين بالربو: يمكن لتناول الطماطم أن يُفيد الأشخاص الذين يُعانون من الربو، كما قد يُساعد على الوقاية من النفاخ الرئوي ؛ وهي حالةٌ يحدث فيها تلفٌ للأكياس الهوائيّة في الرئتين بشكلٍ بطيء، ويُعدّ التدخين السبب الرئيسيّ لها، إذ إنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم؛ مثل: الليكوبين، واللوتين، والزيازانثين يُمكنها أن تُقلل من المواد الضارّة الناجمة عن تدخين التبغ، أنّ تناول الليكوبين المضاد للأكسدة يومياً، يقلل من خطر الإصابة بالربو الناجم عن التمارين الرياضية لدى بعض المرضى.

التخفيف من نزلات البرد: يُساعد فيتامين ج الموجود في الطماطم على تعزيز جهاز المناعة، ولكنَّه لا يُقلل من خطر الإصابة بنزلة البرد، وإنّما قد يُساهم في تقليل مدة الإصابة عند تناوله بجرعاتٍ كبيرةٍ، ولكن لم يثبت ذلك بشكلٍ كامل، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين ج يمكن أن يُفيد الأشخاص الذين يقومون بالنشاطات البدنية الشديدة لفتراتٍ قصيرة.

التخفيف من اضطرابات الهضم: يمكن أن يُساعد الليكوبين الموجود في الطماطم على التقليل من تلف الخلايا، كما أنَّه يمتلك خصائص المُعينات الحيوية، أو ما يُعرف بالبروبيوتيك ؛ والتي تُعزز نشاط البكتيريا النافعة في الأمعاء، أنَّ الطماطم من الممكن أن تعمل عمل البريبيوتيك التي من الممكن أن تحسّن من صحة الأمعاء.

التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: يُمكن لاستهلاك الطماطم أن يُعزّز من صحّة القلب والأوعيّة الدمويّة، إذ يمكن أن يُقلّل من خطر تخثّر الدم، أنَّ الطماطم ممكن أن تُساهم في التقليل من تراكم الصفائح، وحماية البطانة الغشائية للأوعية الدموية،الإضافة إلى أنَّ زيادة استهلاك الطماطم في النظام الغذائي يُمكن أن يساعد على تُخفيف الالتهابات، وتعزيز جهاز المناعة، وتُقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وتقليل تخثّر الدم، وبالتالي المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة، كما أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية الطبية عام 2006، أنَّم منتجات الطماطم قد تُساهم في خفض العلامات الحيوية للإجهاد التأكسدي، والتسرطن، وذلك بفعل الليكوبين، والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الطماطم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة: من الممكن لمستخلص الطماطم أن تُقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة، إذ على نوعين من أنواع الطماطم؛ وأظهرت النتائج أنَّه من الممكن لاستهلاكهما أن يُقلل من خطر نمو خلايا السرطانية في المعدة، بالإضافة إلى تثبيط خصائصها الخبيثة، وتقليل انتشارها للأنسجة المحيطة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير غير مرتبط